رسائل الفيديو عبر البريد الإلكتروني: كيفية تسجيل وإرسال رسائل فيديو
تخيّل للحظة أنك تجلس أمام الكمبيوتر تحدّق في المؤشر يومض داخل مسودّة رسالة بريد إلكتروني جديدة؛ أنت تعلم أنك بحاجة إلى كتابة رسالة مفصّلة لأحد العملاء، وتشعر برغبة في التنهّد من الإحباط وترك رأسك يسقط على لوحة المفاتيح.

سئمت من كتابة الرسائل طوال اليوم؟ يمكن تجنّب كل هذا الإحباط والانزعاج ببساطة عبر إرسال رسالة فيديو بدلاً من رسالة نصّية طويلة.
لا تقلق، الأمر ليس مخيفاً كما يبدو! بل ليس صعباً ولا معقّداً على الإطلاق. امنحنا بضع دقائق لنقنعك بذلك.
لماذا ترسل رسالة فيديو بالبريد الإلكتروني أصلاً؟
هناك عدّة أسباب تجعل رسائل الفيديو عبر البريد الإلكتروني بديلاً ممتازاً للبريد التقليدي يتفوّق على الرسائل النصّية المعتادة…
- لمسة إنسانية. لنكن واقعيين؛ قراءة كلمات على شاشة غالباً ما تفتقر إلى الإحساس والعاطفة. من الصعب نقل المشاعر عبر البريد، خاصة في الرسائل الرسمية. بالإضافة إلى ذلك، قد يفهم القارئ نبرة لم تقصدها إطلاقاً. إرسال رسالة فيديو طريقة مضمونة لإضافة عنصر إنساني إلى شكل بارد من أشكال التواصل غير اللفظي، وهو مفيد جداً خصوصاً لـفرق المبيعات عن بُعد.
- أسرع من الكتابة. متوسط سرعة الكتابة لدى الشخص العادي هو 37 إلى 44 كلمة في الدقيقة، وهذا ليس سيئاً، لكن مع العلم أن الموظفين يرسلون في المتوسط حوالي 40 رسالة بريد يومياً، فهذا يعني أنك تقضي (أو تهدر) وقتاً طويلاً في الكتابة. قارن ذلك بمعدل سرعة الكلام الذي يصل إلى 100 إلى 130 كلمة في الدقيقة، وسترى أن تسجيل فيديو غالباً أسرع وأسهل بكثير من كتابة كل شيء، ناهيك عن أنك لست مضطراً للتدقيق اللغوي بنفس الدرجة.
- التميّز وسط الزحام. حرب الانتباه حقيقية؛ وإذا أردت أن تنجح، فعليك أن تبرز وسط عشرات الرسائل. تسجيل فيديو وإرساله عبر البريد ما زال خياراً غير مستغلّ بكثرة، وقليلون فقط من يستخدمونه اليوم.

رسالة الفيديو تساعدك على لفت الانتباه وسط صندوق بريد مكتظ بالرسائل.
إضافة إلى ذلك، تحقق رسائل الفيديو نتائج قوية، خاصة في التسويق عبر البريد الإلكتروني. فالشركة المتوسطة قد ترسل ما بين رسالتين إلى 8 رسائل ترويجية شهرياً، وتُظهر الدراسات أن مجرّد إضافة كلمة “video” إلى سطر الموضوع يمكن أن يزيد المبيعات بنسبة 300٪، وهي نسبة هائلة.
هل أحتاج إلى برنامج خاص لرسائل الفيديو؟ ولماذا؟
الجواب المختصر: نعم! من الأفضل فعلاً استخدام برنامج متخصص لرسائل الفيديو. فإرسال مقاطع فيديو طويلة عبر البريد أعقد بكثير مما يبدو للوهلة الأولى؛ لنلقِ نظرة على الأسباب.
- حجم الملفات ضخم. كثير منا جرّب إرسال ملفات فيديو كبيرة عبر البريد ويعرف المعاناة؛ فخدمة مثل Gmail تفرض حداً أقصى للمرفقات قدره 20 ميغابايت، وهذا يبدو معقولاً إلى أن تدرك أن فيديو مدته 20 ثانية يمكن أن يصل حجمه بسهولة إلى 25 ميغابايت.
- استضافة الفيديو بطيئة. قد تفكر في استخدام منصّات استضافة الفيديو، لكنك ستضطر إلى رفع المقاطع يدوياً، والانتظار حتى يكتمل الرفع، كما يجب على الطرف الآخر الانتظار لتحميل الملف قبل مشاهدته.
- مشاركة الملفات عبر السحابة بطيئة أيضاً. قد تلجأ إلى خدمات مثل Google Drive أو Dropbox، لكن المشكلة نفسها تتكرر؛ أنت تنتظر الرفع، والطرف الآخر ينتظر التنزيل؛ تجربة ليست مثالية للمستخدم.
- الترميز (Encoding) مرهق. بحسب برنامج تسجيل الفيديو الذي تستخدمه، قد تحتاج إلى ضبط الدقة (Resolution) ومعدل البت (Bitrate)، وهذا ليس مستحيلاً، لكنه غير عملي في الاستخدام اليومي.
- تضمين الفيديو داخل الرسالة أصعب. يمكنك نظرياً تضمين الفيديو في البريد باستخدام HTML5، لكن المشكلة أن المستلمين قد لا يتمكنون من مشاهدة الفيديو إلا إذا قمت بكتابة الكود بشكل صحيح، كما ستحتاج إلى إعداد صورة بديلة (Fallback) في حال لم يعمل الفيديو.

إرسال ملفات فيديو ضخمة كمرفقات بريدية تجربة لا ترغب في خوضها كثيراً.
في سياق التسويق بالفيديو تُعد هذه العقبات كبيرة فعلاً؛ من المؤسف أنه لا يمكن تضمين الفيديو بسهولة في الرسائل أو إرسال رسائل فيديو مباشرة، لأن الفيديو (بعد الصور المتحركة GIF) من أفضل الوسائل لجذب انتباه القارئ؛ فمجرد ذكر الفيديو في سطر الموضوع يزيد معدلات الفتح.
ووفقاً لـRenderForest تحصل الفيديوهات أيضاً على مشاركات أكثر على الشبكات الاجتماعية وتؤدي إلى استجابة أكبر للدعوة إلى الإجراء (Call To Action)، لكن إذا لم يستطع المشترك مشاهدة الفيديو فوراً، فلن يتحقق شيء من هذا.
تطبيقات رسائل الفيديو تحل كل هذه المشكلات
رسائل الفيديو عبر البريد ليست مجرد تسجيل للشاشة؛ فلو كنت على Mac مثلاً، فلن تكفيك أداة التسجيل المدمجة، بل تحتاج إلى مسجل شاشة لـ Mac يدعم المشاركة الفورية، عندها يصبح بمثابة تطبيق مخصص لرسائل الفيديو.
عندما تستخدم مسجل شاشة مخصصاً لإرسال الفيديو عبر البريد، ستسجّل رسالة فيديو عبر الإنترنت وتشارك رابطها فوراً، من دون رفع يدوي، ومن دون الانتظار، ومن دون قيود على حجم المرفقات؛ وسيتمكّن المستلم من مشاهدة الفيديو بثاً مباشراً تقريباً ومن أي جهاز، كما أن هذا يناسب أدوات أتمتة البريد الإلكتروني لأنه يجعل إضافة الفيديو إلى الرسائل الترويجية أمراً بسيطاً.
كيف أسجّل وأرسل رسالة فيديو مجاناً؟
في هذا الدليل سنستخدم ScreenRec بوصفه برنامجاً مجانياً لرسائل الفيديو (مجاني فعلاً: بلا رسوم، بلا إعلانات، بلا برمجيات خبيثة).
لمعرفة كيفية إرسال رسالة فيديو يمكنك مشاهدة الفيديو التعليمي أو متابعة الشرح النصّي أدناه.

- نزّل ScreenRec وثبّته على جهازك.
- اضغط Alt+S لاختيار منطقة التقاط الشاشة؛ لالتقاط الشاشة كاملة اسحب الفأرة عبر الشاشة بأكملها، ويمكنك تعديل المنطقة إذا لم تكن راضياً عن الاختيار.

- ابدأ التسجيل! ملاحظة: من الأفضل تدوين نقاط الحديث الرئيسية أمامك حتى تبقى مركّزاً أثناء التسجيل.
- اضغط Alt+S لإيقاف التسجيل.
- المشاركة: بعد الانتهاء مباشرة، يُفتح الفيديو في معرض التسجيلات. انقر أيقونة السلسلة (Chain) للحصول على رابط خاص قابل للمشاركة؛ إذا كانت هذه أول مرة تستخدم فيها ScreenRec، سيُطلب منك إنشاء حساب مجاني، وبعد ذلك في كل مرة تنقر فيها الأيقونة، يُنسخ الرابط تلقائياً إلى الحافظة.

- الصق رابط الفيديو في رسالة البريد وأرسله. هكذا بكل بساطة.
ما أفضل طريقة لإرسال الفيديو داخل البريد الإلكتروني؟
هناك طرق أخرى لإرسال رسائل الفيديو؛ مثل CloudHQ وBombBomb وبعض إضافات Gmail، لكن ScreenRec يقدّم الميزات نفسها وأكثر، وبشكل مجاني بالكامل، ما يجعله من أفضل أدوات رسائل الفيديو. إليك لمحة عن خصائصه.
مميزات ScreenRec لرسائل الفيديو عبر البريد
مجاني | ScreenRec مجاني بنسبة 100٪، بلا تكاليف خفية أو حيل. |
استضافة الفيديو | تحصل تلقائياً على استضافة فيديو مجانية وما يصل إلى 2 غيغابايت من التخزين السحابي. |
إرسال فوري | يتم نسخ رابط فريد لرسالة الفيديو إلى الحافظة بمجرد إيقاف التسجيل. |
خصوصية كاملة | يعمل ScreenRec فوق منصة StreamingVideoProvider المخصّصة للأعمال؛ وبفضل هذا التكامل يستفيد المستخدمون من تشفير الفيديوهات تلقائياً وحمايتها من الاختراق أو التنزيل غير المصرّح به، ما يعني أن رسائل الفيديو الخاصة بك آمنة تماماً، حتى فريق ScreenRec نفسه لا يمكنه مشاهدتها. |
يعمل مع أي خدمة بريد | بما أن ما تشاركه هو رابط، يمكنك استخدام أي خدمة بريد إلكتروني تقريباً لإرسال الفيديو. |
سهولة الاستخدام | لا حاجة إلى ترميز (Encoding) أو إعدادات معقدة؛ فقط اضغط الاختصار، سجّل، ثم شارك الرابط. |
تسجيل أي شيء | يمكنك تسجيل الشاشة كاملة أو الويب كام أو كليهما، مع تسجيل صوت النظام أو صوت الميكروفون أو الاثنين معاً. |
عرض على أي جهاز | يتيح ScreenRec للمستلمين مشاهدة الفيديو على مختلف الأجهزة والمتصفّحات بسهولة. |
الأسئلة الشائعة
من الأفضل أولاً رفع الفيديو إلى منصة مشاركة فيديو أو خدمة استضافة خاصة، لأن معظم عملاء البريد لا يسمحون بالمرفقات كبيرة الحجم، بينما تكون ملفات الفيديو ضخمة في العادة. بعد ذلك يمكنك استخدام صورة مصغّرة أو GIF كمؤشّر بصري في الرسالة، ثم لصق رابط الفيديو داخل نص البريد. مع ScreenRec تحصل تلقائياً على رابط رسالة فيديو جاهز بمجرد إيقاف التسجيل، ما يجعل العملية أسهل بكثير.
نعم، يمكن ذلك، لكن شكل عرض الفيديو يعتمد على تطبيق البريد الذي يستخدمه المستلِم؛ في بعض الحالات يمكن جعل الفيديو يعمل تلقائياً عند فتح الرسالة، وفي حالات أخرى قد تفضّل توجيه المستخدم إلى صفحة هبوط أو إلى منصة الاستضافة مباشرة، ومن المهم دائماً تجهيز صورة بديلة (Thumbnail أو صورة ثابتة) لتجنّب ظهور شاشة سوداء مزعجة.
نعم، يمكنك إرسال الفيديو عبر Gmail، لكن هناك حدّاً أقصى للمرفقات قدره 25 ميغابايت. الخبر الجيد هو أنه عند استخدام برنامج مثل ScreenRec الذي يوفّر حتى 2 غيغابايت من التخزين السحابي المجاني، يمكنك ببساطة تسجيل رسالة فيديو وإرسال رابطها الخاص بدلاً من الملف نفسه، مع بقاء التسجيل آمناً تماماً لأن ScreenRec يعتمد على منصة StreamingVideoProvider الآمنة للأعمال.


لا تفوت الفرصة
احصل على تحديثات حول المقالات الجديدة والندوات عبر الإنترنت والفرص الأخرى: