أفضل 9 بدائل للبريد الإلكتروني يجب أن تستخدمها في 2025
بينما تنتقل حياتنا العملية اليومية أكثر فأكثر إلى العصر الرقمي، تصبح كثير من أدوات العمل القديمة أقل فاعلية وربما منقرضة قريباً؛ وقد يكون البريد الإلكتروني التالي على القائمة، ولهذا بدأ كثيرون يفكّرون في أدوات أخرى؛ فبعض الفرق، على سبيل المثال، استبدلت البريد الإلكتروني بـ Slack؛ مهما كان وضعك الآن، في عام 2025 يبحث أغلب الناس عن بدائل للبريد الإلكتروني.

لا يخفى أن لدى مزوّدي البريد الإلكتروني الشائعين عيوباً كثيرة، خاصة عندما يُستخدم البريد كأحد أدوات التواصل الداخلي؛ إحدى أكبر المشكلات هي الخصوصية والأمان؛ فعلى مرّ السنين عززت خدمات البريد المجاني مثل Gmail قدراتها على التنقيب عن البيانات، ما يمنح Google القدرة على قراءة رسائلك في محاولة لتقديم إعلانات ملائمة؛ ورغم أن هذا يبدو غير مؤذٍ، إلا أنه يفتح الباب أمام الشركات والجهات الخاصة للوصول إلى معلوماتك الشخصية.
التنقيب عن البيانات ليس المشكلة الوحيدة التي يعاني منها مسؤولو التواصل الداخلي المعتمدون على البريد؛ فأسلوب البريد نفسه أصبح قديماً؛ فكّر في الأمر قليلاً: مع وجود هذا العدد من أدوات التواصل السريعة، لماذا نضيّع الوقت في صياغة رسائل بريد طويلة؟ وفقاً لموقع Inc.com،
ومع أخذ كل ذلك في الاعتبار، لا بد أن تتساءل: «لابد أن هناك بديلاً موثوقاً للبريد الإلكتروني، أليس كذلك؟» الإجابة: نعم! وقد جمعنا لك أفضل 9 خيارات يمكن أن تحل محل البريد؛ حان وقت توديع Yahoo Mail وAOL Mail وZoho Mail وكل البقية…
أفضل بدائل البريد الإلكتروني
الخيار رقم 1: البريد الإلكتروني بالفيديو

البريد الإلكتروني بالفيديو أصبح خياراً شائعاً جداً للشركات والفرق التي تريد زيادة الإنتاجية وتقليل إهدار الوقت؛ في هذا الأسلوب يستخدم المُرسِل مسجّل الشاشة لتسجيل صوته (و/أو الفيديو) والعناصر المعروضة ذات الصلة على شاشة الكمبيوتر لإنشاء فيديو تفسيري يمكن للمستلمين مشاهدته بسهولة.
بدلاً من قضاء الوقت في كتابة رسالة طويلة أو إعادة تحرير المستند مراراً، يمكنك قول ما تريد إيصاله في نصف الوقت تقريباً، ومن دون القلق بشأن مرشّحات الرسائل المزعجة؛ كما أن رسائل الفيديو طريقة ممتازة لإضفاء الحيوية على رسائل التجربة المجانية.
أفضل أداة: ScreenRec
سواء كنت تبحث عن بديل مجاني لـ Outlook أو بديلاً لـ Gmail، فإن ScreenRec أداة تواصل أعمال مثالية تُستخدم بدلاً من البريد؛ يتيح لك هذا المسجّل القوي للشاشة تسجيل الصوت، والفيديو عالي الدقة، وكاميرا الويب، وأي جزء من الشاشة مع صوت النظام والميكروفون معاً.
يمكن للشركات أيضاً الاطمئنان بفضل مشاركة الروابط الخاصة والآمنة في ScreenRec؛ ففي اللحظة التي تنهي فيها التسجيل يُنشأ رابط يمكن لأعضاء الفريق من خلاله مشاهدة الفيديو بأمان على أي جهاز؛ يمكنك استخدامه مع أي عميل بريد إلكتروني، كما تحصل على 2 جيجابايت من التخزين السحابي المجاني (تكفي لأكثر من 10 ساعات من رسائل الفيديو)، وهل ذكرنا أنه مجاني 100٪؟
الخيار رقم 2: إدارة المشاريع
لا تزال بعض المؤسسات تدير المشاريع وتتابع التقدّم وتراقب المهام باستخدام البريد الإلكتروني؛ ولا حاجة لنا لنخبرك أن هذه ليست أفضل طريقة؛ فبمجرد اختلاط بعض الرسائل سينشأ قدر كبير من الفوضى في جداول الجميع؛ يمكننا القول إن تطبيقات البريد وسيلة بدائية جداً لإدارة المهام والالتزام بالمواعيد النهائية؛ إذا كنت جاداً بشأن إدارة المشاريع فأنت بحاجة إلى نظام قوي لإدارة المشاريع يبسّط عبء العمل ويساعد فريقك على فهم المهام الموكلة بوضوح.
أفضل أداة: ProofHub

ProofHub منصة لإدارة المشاريع تسهّل تنظيم العمل بطرق عديدة؛ فهي تساعد الفرق على إدارة عبء العمل بنشاط ومتابعة جميع المواعيد النهائية من خلال عرض التقويم ولوحة كانبان وعرض جدولي للاختيار من بينها؛ تتيح هذه الميزات للمديرين رؤية كل الأنشطة والمشاريع الجارية في لمحة واحدة.
لا تُعرف ProofHub بعدد كبير من خصائص إدارة العمل فحسب، بل أيضاً بما تقدّمه للتواصل المستمر والتعاون بين أعضاء الفريق؛ فهي تسرّع التعاون عبر الدردشات، والمناقشات، والملاحظات، وغير ذلك؛ وهناك تجربة مجانية يمكنك التسجيل فيها وتجربة الأداة بنفسك.
الخيار رقم 3: منصّات التعاون
منصّات التعاون أصبحت من الأدوات الشائعة جداً في التواصل داخل الشركات؛ لماذا؟ لأنها تمنح الفريق كل ما يحتاجه لإنجاز المشاريع بكفاءة وتتخلّص من كل ما لا يحتاجه؛ مع المنصة المناسبة يمكن للفرق استخدام المحادثة الفورية، والتعليقات، واجتماعات الصوت/الفيديو وغيرها لإبقاء الجميع على اطّلاع؛ لن تضطر لتذكّر إرسال بريد للجميع أو القلق بشأن زر «الرد على الجميع».
أفضل أداة: Asana

Asana هو تطبيق لإدارة المهام وتطبيق تعاون يحافظ على تنظيم كل الأعضاء؛ وبفضل إمكانية التعليق على أي منشور يُلغي تماماً الحاجة إلى خدمات البريد الإلكتروني؛ لا يقتصر الأمر على سرعة التواصل، بل يمكن لقادة الفرق أيضاً إسناد العمل للأعضاء وتتبع التقدّم عبر تواريخ الاستحقاق؛ يُعد Asana واحداً من أبسط وأقوى تطبيقات التعاون على مستوى الفريق مع نسخة مجانية قوية جداً.
الخيار رقم 4: المحادثات الصوتية/المرئية

كما ذكرنا أعلاه، التحدّث المباشر طريقة ممتازة لنقل الرسالة، كما يُلغي القلق المزعج المصاحب لمحاولة كتابة رسالة بريد احترافية خالية من الأخطاء.
لهذا تُعتبر تطبيقات تواصل الفرق، وخصوصاً تلك التي تدعم المحادثة الصوتية أو المرئية، ضرورية عندما تحتاج إلى ملاحظات فورية من أعضاء الفريق؛ فمع اجتماع عبر الإنترنت يمكن للجميع الاجتماع لمناقشة مواضيع مختلفة بالصوت؛ تخيّل بدلاً من ذلك محاولة إيصال فكرتك بالبريد الإلكتروني مع وضع الجميع في خانة BCC… يبدو الأمر مضحكاً، أليس كذلك؟
أفضل أداة: Zoom

في الأشهر الأخيرة، وبسبب الجائحة العالمية، أصبح Zoom واحداً من (إن لم يكن) أشهر تطبيقات مؤتمرات الفيديو عبر الإنترنت في العالم؛ وقد أثبت موثوقيته في الاجتماعات الافتراضية للفرق الصغيرة والكبيرة على حد سواء.
يمكن للمضيفين والمشاركين تشغيل الكاميرات والميكروفونات أو إيقافها بسهولة، ومشاركة شاشاتهم (إذا سمح نوع الخطة وصلاحيات الاستضافة بذلك)، وإضافة تعليقات حية، وتسجيل الاجتماع، واستخدام الدردشة، وغير ذلك الكثير داخل التطبيق؛ كما أنه آمن، فلا يمكن الدخول إلا لمن لديهم معرّف الاجتماع وكلمة المرور.
الخيار رقم 5: نظام CRM للرسائل النصية
أصبح استخدام نظام CRM للرسائل النصية خياراً شائعاً جداً للفرق والشركات التي تسعى لزيادة المبيعات وتنمية الأعمال.
باستخدام الرسائل النصية كقناة تواصل إضافية، تحصل على طريقة أخرى للوصول مباشرة إلى عملائك على هواتفهم الذكية؛ يمكنك إرسال عروض مخصّصة وتهاني في المناسبات الخاصة وتحويل العملاء إلى مروّجين للعلامة التجارية.
أتمتة كل رسائلك النصية تمنحك ميزة توفير الوقت وتحقيق تفاعل أفضل مع العملاء المحتملين والعملاء الحاليين.
أفضل أداة: Salesmate

يتيح لك نظام SMS CRM من Salesmate جدولة وأتمتة كل رسائلك النصية؛ كما يمكنك الحصول على أرقام محلية افتراضية لأكثر من 80 دولة والظهور بمظهر «محلي» أمام عملائك المحتملين.
ويمكنك دمج نظامك الحالي مع المنصة وإدارة كل بياناتك من مكان واحد؛ يوفّر لك Salesmate جميع قنوات التواصل مدمجة في النظام، بحيث يمكنك إرسال رسائل البريد، وإجراء المكالمات، أو إرسال الرسائل النصية من دون الحاجة إلى التبديل بين التطبيقات.
الخيار رقم 6: شبكات التواصل الاجتماعي للعمل
رغم أن بعض أساليب إدارة الوقت تنصح بالابتعاد عن شبكات التواصل الاجتماعي، إلا أنها قد يكون لها مكان في باقة أدوات تواصل الموظفين لديك؛ ستتفاجأ بمدى تقبّل الناس لـاستخدام منصات التواصل كقناة تواصل داخل الشركة؛ فمن صفحات مجموعات الشركات على LinkedIn إلى قناة YouTube مخصّصة لفيديوهات الفريق، أثبتت الشبكات الاجتماعية أنها وسيلة موثوقة للتواصل؛ وبما أن الجميع معتاد على هذه المنصات، فلماذا نستخدم تطبيقات البريد بينما يمكننا ببساطة النشر على حائط الفريق أو إرسال رسالة خاصة؟
أفضل أداة: Yammer

صُمّم Yammer خصيصاً للشركات التي ترغب في الحفاظ على تفاعل موظفيها واستمرارية تواصلهم؛ وعلى عكس Twitter وFacebook، لا يتشتت الموظفون بأخبار ومواضيع غير متعلقة بالعمل؛ يتيح لك Yammer إنشاء منصة تواصل اجتماعي خاصة بالموظفين يمكنهم فيها النشر على الحائط والتعليق على المنشورات وإرسال الرسائل المباشرة.
يمكنك أيضاً إنشاء مجموعات للمشاريع ودعوة أعضاء محدّدين للمساعدة في تنظيم الأمور بشكل أفضل وتصفيه المعلومات والتنبيهات غير الضرورية؛ ومع بقاء الجميع على تواصل مستمر، يشكّل Yammer بديلاً ممتازاً للبريد الإلكتروني.
الخيار رقم 7: تطبيقات المراسلة الفورية

إذا كنت تبحث عن شيء أبسط، فقد يكون تطبيق المراسلة الفورية هو الأنسب؛ تتيح لك هذه التطبيقات (وهي أيضاً من أدوات العمل عن بُعد الممتازة) الدردشة في الزمن الحقيقي من دون تحديث الصفحة أو تصفّح مواقع إضافية؛ ورغم أن كثيرين يفضّلون كتابة الرسائل، غالباً ما تملك خيار إجراء مكالمات صوتية/مرئية أو إرسال ملاحظات صوتية سريعة.
أفضل أداة: WhatsApp

WhatsApp تطبيق دولي للمراسلة الفورية والمكالمات؛ يمكنك من خلاله إنشاء مجموعات محددة وإرسال رسائل نصية وملفات وملاحظات صوتية، بالإضافة إلى إجراء مكالمات صوتية ومرئية؛ للأسف لا يمكنك إجراء مكالمة لأكثر من أربعة أشخاص في الوقت نفسه، بينما يمكن أن يحتوي الدردشة الجماعية على ما يصل إلى 500 شخص؛ في كل الأحوال، تجعل المراسلة في الزمن الحقيقي هذا الخيار أفضل بكثير من البريد الإلكتروني.
الخيار رقم 8: خدمة بريد إلكتروني أكثر أماناً
كما ذكرنا، كثير من مزوّدي البريد الإلكتروني الشائعين مسموح لهم عملياً بقراءة صندوق الوارد لديك وتحليل محتوى رسائلك لتقديم إعلانات ملائمة؛ وإذا كنت مثلنا، فلابد أن هذا يزعجك، خاصة إذا كانت هذه المعلومات تُباع وتُشترى من قبل جهات خارجية؛ إذا كان هذا الانتهاك للخصوصية يزعجك، يمكنك اختيار مزوّد بريد أكثر أماناً لا يقرأ رسائلك ولا يشارك بياناتك مع شركات عشوائية.
أفضل أداة: ProtonMail
ProtonMail أكبر خدمة بريد إلكتروني آمن في العالم، يوفّر تشفيراً كاملاً من الطرف إلى الطرف والعديد من خصائص الأمان الأخرى التي تضمن بقاء تواصلك خاصاً؛ النسخة المجانية أساسية جداً، وتمنحك 500 ميجابايت من التخزين و150 رسالة يومياً، لكنها ما تزال توفّر لك الخصائص الأساسية لمزوّد بريد محترم؛ فعلى سبيل المثال، إذا أردت إرسال رسالة إلى مستخدم لا يستخدم ProtonMail، يمكنك حماية الرسالة بكلمة مرور تشاركها مع المستلم؛ ومن الميزات الرائعة الأخرى إمكانية تعيين تاريخ انتهاء صلاحية للرسالة.
الخيار رقم 9: إدارة جهات الاتصال
من العيوب الكبيرة في أدوات البريد التقليدية أنها تفتقر إلى نظام إدارة فعّال لجهات الاتصال؛ ونعلم جميعاً مدى أهمية ذلك للتواصل وتوزيع الرسائل بسرعة؛ لهذا تحتاج إلى التفكير في نظام CRM أو قاعدة بيانات للعملاء المحتملين من أجل تنظيم جهات اتصال البريد الإلكتروني في مكان واحد؛ هذا يحسّن طريقة إدارة جهات الاتصال وقد يسرّع سير العمل ككل؛ وحتى إن واصلت استخدامه إلى جانب البريد التقليدي، فهو يعد ترقية حقيقية.
أفضل أداة: GetProspect

يُعد GetProspect أداة لتوليد العملاء المحتملين تستخرج عناوين البريد الإلكتروني للجمهور المستهدف من المواقع وLinkedIn؛ ويوفّر لمستخدميه نظام CRM عبر الويب مع قاعدة بيانات خاصة بالعملاء المحتملين؛ يمكنك من خلاله تنظيم جهات الاتصال في قوائم ومجموعات أو إضافة حقول مخصّصة؛ وأخيراً، يمتلك إمكانات تكامل كبيرة مع منصّات التسويق والبريد المختلفة.
الخلاصة
تُظهر هذه الخيارات جميعاً أن هناك طرقاً أخرى للتواصل غير البريد الإلكتروني؛ يعتمد اختيار البديل المناسب لفريقك على ما تعتبره شركتك أكثر أهمية؛ إذا كان تركيزك على رفع الإنتاجية، والمشاركة الخاصة المشفّرة، والتواصل السريع، فالتطبيقات مثل ScreenRec خيار ممتاز؛ وإذا كان تركيزك على منصة شاملة لتعاون سهل يمكن أن تُقصي البريد من المعادلة، فـ Asana خيار مثالي؛ القرار في النهاية يعود إليك، فقط تذكّر أنك لست مضطراً للبقاء عالقاً مع مزوّدي بريد مزعجين وغير آمنين.